الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

139

الغيبة ( فارسي )

فقلت : جعلت فداك ! اسمه فلان ؟ فقال : بل اسمه أحمد ومحمّد ، ثمّ قال لي : يا عبد اللّه إنّ صاحب هذا الأمر يؤخذ ، فيحبس ، فيطول حبسه فإذا همّوا به دعا باسم اللّه الأعظم فأفلته من أيديهم . فهذا أيضا : من جنس الأوّل يحتمل أن يكون أراد بفلته الموت دون الحياة . 52 - قال : [ و ] روى بعض أصحابنا ، عن أبي محمّد البزّاز قال : حدّثنا عمرو بن منهال القمّاط ، عن حديد الساباطي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال : إنّ لأبي الحسن عليه السّلام غيبتين ؛ إحداهما تقلّ والأخرى تطول ، حتّى يجيئكم من يزعم أنّه مات وصلّى عليه ودفنه ونفض تراب القبر من يده . فهو في ذلك كاذب ليس يموت وصيّ حتّى يقيم وصيّا ولا يلي الوصيّ إلّا الوصيّ فإنّ وليّه غير وصيّ عمي .